ماريا تريبين
30
موسوعة العلاج والتداوي المجربة
* أما كمية شرب هذا المنقوع البارد : فهي ( 2 - 3 ) أكواب في اليوم ، بعد أن يتم تسخينه قليلا ، وتشرب على رشفات صغيرة خلال اليوم . * * وفي حالة انتفاخ الرئتين - وخصوصا إن كان معديا - وربما يؤدي على قصور تنفسي قوي ؛ فإنه يجب أن يؤخذ من المنقوع على الأقل ( 3 ) أكواب يوميا على شكل شاي أو منقوع الخبيز . * * أما أوراق وأزهار الخبيز : فإنها تسحق وتهرس وتسخن جيدا وتوضع خلال الليل على شكل رفادات - كمادات ) بعد أن تصفى ويؤخذ السائل ، يوضع خاصة في موضع الرقبة وعظم القص والصدر . * * أما غسولات وكمادات العينين : فإنها تتم على شكل شاي الخبيز الساخن ، حالة وجود جفاف حاد في العين ( قلة الدمع أو إفرازه ) . * والغسل بمنقوع الخبيز الدافئ : له أثر جيد في معالجة حساسية الجلد ، وخصوصا في الوجه وكذلك لغسل الجروح ، والالتهابات القيحية بالذات ، وكذا الأيدي والأرجل المنتفخة ، نتيجة التهاب وريدي وذلك في الأرجل خاصة ، حيث يتم غسل المنطقة المصابة أو يتم بعمل مغطس جزئي للرجل أو الذراع التي كانت قبل مكسورة وقد شفيت لكنها لا تزال مؤلمة إلى حد ما . * وفي حالة وجود تقرحات جلدية [ وهي التي تقاوم الشفاء ، ولو كانت قديمة ، أو على شكل ندبات ] عندها تكون غسولات منقوع الخبيز مفيدة جدا . * ثم تؤخذ أوراق طازجة من عشبة ( لسان الحمل ) أو ( لسان الثور ) وتكون نظيفة ومغسولة ، وتوضع رطبة فوق التقرح الجلدي ، ثم تلف أو تغطي بشاش نظيف حتى اليوم التالي ، وهكذا يتم التبديل ( 3 - 4 ) مرات يوميا .